منتدى الاشراق

المدير العام Ahmed Nasser

منتدى الاشراق


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

.:أهم الاخبار في العالم:.



التبادل الاعلاني


المواضيع الأخيرة
» كلية العلوم الاسلامية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:23 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:19 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:12 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:11 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:10 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مركز اللغات بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:33 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» وكالة البحوث والتطوير بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:32 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مجلة جامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:25 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» تعريف بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:24 pm من طرف ناصر عبد الغفور

عدد زوار الموقع

.: عدد زوار المنتدى :.

ترتيب الموقع
    مرحبا في منتدى الاشراق       يسرنا اتقدمو اقتراحاتكم      

شاطر | 
 

 مراعاة الفروق الفردية في الأسرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadal-1
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 262
نقاط : 956
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

مُساهمةموضوع: مراعاة الفروق الفردية في الأسرة   السبت فبراير 12, 2011 11:46 am


منقوووووووووووووووووووووول





مراعاة الفروق الفردية في الأسرة
م. عبد اللطيف البريجاوي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد :

إن الله سبحانه وتعالى لما خلق الخلق جميعا ونثر عليهم من مواهبه , جاء كل واحد منهم مختلفا عن الآخر لا يشابهه ولا يطابقه , وقد أكد الله سبحانه هذا الاختلاف " ورفعنا بعضكم فوق بعض درجات "
وهذا التفضيل قد يكون بالجسم أو بالعلم أو بطريقة التفكير أو بالأمور المادية قال الله حكاية عن طالوت
" وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم " (247) البقرة .
لذلك حرص الإسلام على مخاطبة الناس على قدر عقولهم وعلى مقدار ما يستوعبون ويفهمون لذلك ورد في صحيح الإمام مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه: " ما أنت بمحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة "
وورد عن علي رضي الله عنه " حدثوا الناس بما يطيقون أتحبون أن يكذب الله ورسوله "
ومعنى هذا الكلام كله أن الإسلام أقر بالفروق الفردية بين الأشخاص والأفراد أو بمعنى آخر أقر مبدأ الاهتمامات المختلفة فما أهتم به أنا ليس بالضرورة أن تهتم به أنت , وما يهتم به ولدي هو غير الذي أهتم به مع وجود قاعدة أساسية لهذه الاهتمامات والاختلافات .
وإن كان هذا الكلام ينطبق على المجتمع المسلم كله فهو كذلك ينطبق على الأسرة المسلمة فما أهتم به أنا غير الذي تهتم به زوجتي فلذلك كان لزاما على كل مسؤول عن أسرة أن ينتبه لهذه الفروق ولا يحولها إلى نقطة خلاف تسيء لحياته وحياة من حوله .


القدوة العظمى عليه السلام اهتم بهذه الفروق الفردية وبينها وتعامل معها تعاملا ايجابيا وحولها من نقطة خلاف إلى نقطة تربية وتوعية فمرة كما في صحيح البخاري عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه( صرح غير البخاري بأنها عائشة ) فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين ( وصرح غيره بأنها أم سلمة ) بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول غارت أمكم ثم حبس الخادم حتى أتي بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت. البخاري
والنبي في تعامله مع هذه الحادثة يعلمنا طريقة للتعامل مع فارق فردي موجود عند النساء بكثرة إنه الغيرة والتعامل بحكمة مع شيء من التجاهل
وكذلك كانت طريقة تعامله عليه السلام مع الأطفال مراعاة منه لهذه الفروق فكان يحمل الحسن والحسين وهو في الصلاة كما رواه الإمام أحمد عن أبي هريرة قال كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا و يضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى إذا قضى صلاته أقعدهما على فخذيه " أحمد وكم هي سعادة الأطفال عندما يتعلق بآبائهم وهم في الصلاة .

إن خطأ الكثير من الناس أنه يريد لزوجته أن تلغي هذه الفروق الفردية من حياتها ويريد من أولاده أ يلغوا كذلك هذه الفروق ويري أن يحشر الناس جميعا في رغباته الخاصة وأهواءه وما يريد هو فقط وبالتالي لايحصد في بيته إلا شقاءا وفي مجتمعه إلا نفورا .

إن الحياة الزوجية لا تقوم على التشابه وإنما تقوم على المودة ومن يريد أن يجعل من أولاده نسخة منه فإنه لن يحصد إلا مرارة وشقاءا والأب الواعي والمستهدي بهدي النبي والسلف الصالح لا يجعل من هذه الفروق الفردية نقطة خلاف إنما يحول هذه الفروق بحكمة إلى وسيلة تربوية وإرشادية

ومن الأمثلة على الفروق الفردية التي يجب الاهتمام بها واستخدامها كوسيلة تربوية أن بعض النساء تكون الكلمة الجميلة واللطيفة من الزوج أفضل عندهن من كثير من الأمور الأخرى والزوج مثلا يعتبر هذا الكلام سخافة وهراء ولا وجود له وقد ذهب أوانه وعدم الاهتمام بهذه النقطة مثلا قد يولد بعض النفور من الزوجة
كذلك بعض الأولاد ينتظرون رجوع والدهم من عمله بفارغ الصبر ليأتي لهم ببعض الأمور كالحلوى والألعاب لكن كثيرا من الأباء ينسون هذا وتخيب آمال الأطفال برجوع آبائهم إلى البيت

إن الاهتمام بهذه الفروق الفردية أمر مهم وملح ونحن بحاجة له لنثري المجتمع بالتنوع وهولا شك أمر يتماشى مع الحياة والفطرة السليمة.
والله ولي التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مراعاة الفروق الفردية في الأسرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاشراق  :: الاسلاميات :: الاسرة والمجتمع-
انتقل الى: