منتدى الاشراق

المدير العام Ahmed Nasser

منتدى الاشراق


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

.:أهم الاخبار في العالم:.



التبادل الاعلاني


المواضيع الأخيرة
» كلية العلوم الاسلامية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:23 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:19 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:12 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:11 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:10 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مركز اللغات بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:33 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» وكالة البحوث والتطوير بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:32 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مجلة جامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:25 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» تعريف بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:24 pm من طرف ناصر عبد الغفور

عدد زوار الموقع

.: عدد زوار المنتدى :.

ترتيب الموقع
    مرحبا في منتدى الاشراق       يسرنا اتقدمو اقتراحاتكم      

شاطر | 
 

 شرح قصيدة ما أبتغي جل أن يسمى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راعي نزوى
عضو جديد
عضو جديد


الثور عدد المساهمات : 4
نقاط : 14
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 13/01/2010
العمر : 26
الموقع : نـــــــ وسط قلبي وشراييني ــــــــزوى

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة ما أبتغي جل أن يسمى   الخميس يناير 14, 2010 6:30 am

مرحبا بكم طلاب الثاني عشر هذا شرح مفصل لقصيدة ما أبتغى جل أن يسمى أتمنى لكم الاستفادة
مـا أَبتَغي جَلَّ أَنْيُسمَ


شرح البرقوقي
أَلاَ لا أُرِي الأَحــداث مَدحًـا ولا ذَمَّـافمــا بَطشُـها جَـهلاً ولا كَفُّهـا حِلْمـا




الأحداث: نوبالدهر ومصائبه. والبطش: الأخذ بغلبة وقوة. يقول: لا أحمد الحوادث السارة ولا أذمالضارة ؟ فإنها إذا بطشت بنا أو آذتنا لم يكن ذلك جهلا منها وإذا كفت عن البطشوالضرر لم يكن ذلك حلما يعني أن الفعل في جميع ذلك ليس لها، وإنما تنسب الأفعالإليها استعارة ومجازا.

إلـى مثـلِ مـا كـانَ الفَتَى مَرجِعُ الفَتَىيعُـودُ كمـا أُبـدِي ويُكـري كما أَرمَى


أبدي: هي أبدئ: أي أبدأهالله: أي خلقه، فأصله الهمز، و لينه للضرورة ؛ وأ كرى الشيء: نقص. وأرمى: أربىوزاد. يقول: إن كل واحد يرجع إلى مثل ما كان عليه من العدم ويعود إلى حالته الأولىكما أبدئ وينقص ما حدث فيه من الحياة كما زاد، وإذن لا ذنب للحوادث حتى أذمها أوأحمدها. هذا: وأكرى ؟ كما أنه بمعنى زاد- أتى بمعنى نقص، فهو من الأضداد، يقال أكرىالرجل: قل ماله أو نفد زاده. وقد أكرى زاده: أي نقص، قال لبيد:
كَذِي زادٍمَتَى مَا يُكْرِ منهُ فَليسَ وَرَاءهُ ثقةٌ بِزَادِ
وقال الآخر يصف قدرا:
يُقسم ما فيها فإنْ هي قَسمت فذاكَ وَإن أَكْرَتْ فعن أهلها تكري
قسمت: عمتفي القسم، وإن أكرت: أراد وإن نقصت، فعن أهلها تنقص: أي القدر.

لَــكِاللّــهُ مـن مَفجوعَـةٍ بحبيبِهـا قَتيلَــةِ شَـوْقٍ غَـيرِ مُلحِقِهـا وَصْمـا


لك الله: دعاء لها، و (من) - من مفجوعة-: زائدة، ومفجوعة، في موضع نصبعلى التمييز والوصم: العيب وعنى بحبيبها: نفسه. يدعو لها ويقول: هي مفجوعة قتلتبسبب شوقها إليه، وليس هذا الشوق مما يلحق بها عيبا، لأنه شوق الأم إلى ولدها.


بكَــيتُ عليهــا خِيفَـةٌ فـي حَياتِهـا وذاقَ كِلانــا ثكْــلَصاحبِــهِ قِدْمـا

الثكل: الفقد. وقدما: قديما. يقول: كنت أبكي عليها فيحياتها خوفا من فقدها، وصرب الدهر من ضرباته وفرق بيننا وتغربت عنها فذاق كل واحدمنا ثكل صاحبه قبل الموت، قالوا: وفي المصراع الأول نظر إلى بيت الحماسة:
فيبكِي إنْ نَأَوْا شَوْقًا إليهم ويَبْكِي إنْ دَنَوْا خَوْفَ الفراقِ
(منأبيات جميلة منها:
وَماَ في الأرض أشقَى من مُحِبٍّ وَإنْ وَجَدَ اَلهَوَى حلوَالمَذَاقِ
تراهُ باكِيا فيي كَلّ حِين مخافةَ فُرْقَةٍ أو لاشتياَقِ
فيبكي................. البيت وبعده:
فتسخُن عينُهُ عند التَّنَائِيوَتَسْخُن عينُهُ عند التلاقي



عَـرَفتُ الليـالي قَبـلَ مـاصَنَعَتْ بِنا فلَمـا دَهتنـي لـم تَـزِدْني بِهـا عِلْمـا


يقول: كنتعالما بالليالي وتفريقها بين الأحبة قبل أن تصنع بنا هذا التفريق فلما دهتنا هذهالمصيبة لم تزدني بها علما، قال العكبري : وهذا من قول الحكيم: من نظر بعين العقلورأى عواقب الأمور قبل حولها لم يجزع بحولها. ومن قول أبي تمام:
حَلَّمَتْنِيزَعَمْتُمْ وَأَرَانِي قَبْلَ هَذَا التَّحْلِيمِ كُنْتُ حَلِيمَا

ومن قولبعض العرب وقد مات ولده فلم يجزع فقيل له في ذلك، فقال أمر كنا نتوقعه، فلما وقع لمننكره.



أَتاهــا كِتــابي بَعـدَ يـأسٍ وتَرحَـةٍ فمـاتت سُـرُورًابـي فمُـتّ بهـا غَمَّا



الترحة: الاسم من الترح؛ وهو الحزن يقول: اشتد حزني عليها فكأني مت بها غما، و ماتت هي من شدة سرورها بحياتي بعد إياسها مني.


حَــرامٌ عـلى قلبـي السُّـرُورُ فـإنني أَعُـدُّ الـذي مـاتَت بِـهِبَعدَهـا سُـمّا



يقول: السرور حرام علي فإنني بعد موتها بالسرورأعده سما فأتجنبه وأحرمه على نفسي.


رَقـا دَمْعُهـا الجـاري وجَـفَّتْجُفُونُها وفـارَقَ حُـبّي قَلبَهـا بَعـدَ مـا أَدْمَـى


رقأ الدمعوالدم: انقطع، فأصله الهمز ؛ ولكنه لينه هنا للضرورة يقول: لما ماتت انقطع ما كانيجري من دمعها على فراقي ويبست جفونها عن الدمع وسليت عني بعدما أدمى حبي قلبها فيحياتها.


ولــم يُســلِها إِلا المَنايــا وإِنَّمــا أَشَـدُّ مِـنَالسُّـقْمِ الـذي أَذهَـبَ السُّقما


يقول: لم يسلها عني إلا الموت وقدذهب به ما نالها من السقم جزعًا على، ولكن الذي أذهب ذلك السقم كان أشد عليها منالسقم كما قال أبو تمام:
أَقُولُ وَقَدْ قَالُوا اسْتَرَاحَ بِمَوْتِهَا مِنَالْكَرْبِ رُوحُ الْمَوْتِ شَرٌّ مِنَ الْكَرْبِ
ومثله له:
أَجَارَكَالْمَكْرُوهُ مِن مِثْلِهِ فَاقِرةٌ نَجَّتْكَ مِنْ فَاقِرةٍ
(الفاقرة: الداهيةالكاسرة لفقار الظهر.)


وكُـنْتُ قُبيـلَ المَـوتِ أَسـتَعظِمُ النَّوَىفقد صارَتِ الصُّغرى التَّي كانَتِ العُظْمى


قبيل: تصغير قبل ؛ والنوىالبعد. يقول: كنت قبل موتها استعظم فراقها فلما ماتت صارت حادثة الفراق صغيرة وكانتعظيمة، يعني أن موتها أعظم من فراقها.

هَبِينـي أخـذتُ الثـأرَ فيـكِ مِنَالعِدَى فكَـيفَ بـأخذِ الثـأرِ فيـكِ مـنَ الحُمَّى


لَوْ كُنْتَتُمْنَعُ خاض نَحْوَكَ فِتيَةٌ مِنَّا بِحارَ عَوَامِلٍ وَشِفارِ


يقول: اجعليني واحسبيني بمنزلة من أخذ ثأرك من الأعداء لو قتلوك فكيف آخذ ثأرك من العلةالتي قتلتك، وهي العدو الذي لا سبيل إليه قالوا وفيه نظر إلى قول عمران بن حطان:
وَلَمْ يُغْنِ عَنْكَ الْمَوْتُ يَا حَمْزَ إِذْ أَتَى رِجَالٌ بِأَيْدِيهمْسُيُوفٌ قَوَاضِبُ
(حمز: ترخيم حمزة، وقواضب: قواطع: ) وأحسن فيه أبوالحسنالتهامي:
لَوْ كُنْتَ تُمْنَعُ خَاضَ نَحْوكَ فِتْيَةٌ مِنَّا بِحَارَعَوَامِلٍ وَشِفَارٍ
(عوامل: جمع عامل وعامل الرمح: صدره، والمراد الرماحنفسها، والشفار: جمع شفرة والشفرة ما عرض من الحديد وحدد، والمرادالسيوف.)


ومــا انسَـدَّت الدنيـا عـليَّ لِضيقِهـا ولكِــن طَرفًــا لاأَراكِ بِـهِ أَعمَـى

يقول: إنه قد صار لفقدها كالأعمى فانسدت عليه المسالكلذلك، لا لأن الدنيا قد ضاقت.

تَغَــرَّبَ لا مُســتَعظِمًا غَـيرَنَفْسـهِ ولا قـــابِلاً إلاَّ لخالِقِـــهِ حُكْمــا


يقول: ولدت منيرجلا تغرب عن بلاده: أي خرج عن بلده إلى الغربة لأنه لا يستعظم غير نفسه، فأراد أنيغادر الذين كانوا يتعظمون عليه بغيراستحقاق، ولا يقبل حكم أحد عليه إلا حكم اللّهالذي خلقه


ولا ســـالكًا إِلا فـــؤَادَ عَجاجَــةٍ ولا واجِـــدًا إلالِمكْرُمَــةٍ طَعْمــا


العجاجة: الغبار. يقول. ولا أسلك طريقا إلا قلبغبار الحرب، ولا أستلذ طعم شيء إلا طعم المكارم: يعني لا أجد لذتي إلا في الحربوالمكارم.
يَقُولـونَ لـي مـا أَنْـتَ فـي كُـلّ بَلْدَةٍ ومـا تَبتغـي؟ مـاأَبتَغي جَلَّ أَنْ يُسمَى


ما أنت: قال بعض الشراح: أي ما أنت صانع. على حذف الخبر، أو ما تصنع على حذف الفعل وإبراز الضمير. وقال العكبري. (ما) واقعةعلى صفات من يعقل فإذا قال ما أنت، فالمراد أي شيء أنت فتقول كاتب أو شاعر أو فقيه. يقول: يقول الناس لي لما يرون من كثرة أسفاري: أي شيء أنت فإنا نراك في كل بلدة وماالذي تطلبه ؟ فأقول لهم: إن ما أطلبه أجل من أن يذكر اسمه، يعني قتل الملوكوالاستِيلاء على ملكهم.

ومـا الجـمعُ بيـنَ الماءِ والنّارِ في يَدِيبِـأَصْعَبَ مِـنْ أَنْ أَجـمَعَ الجَـدَّ والفَهْما

الجد: الحظ والبخت. يقول: إن الفهم والعلم والعقل لا تجتمع مع الحظ في الدنيا، وليس الجمع بين الضدينكالماء والنار بأصعب من الجمع بين الحظ والفهم: أي فهما لا يجتمعان كما لا يجتمعالضدان، وهذا كالتفسير لقول الحمدوني:
إِنّ المُقَدِّمَ فِي حِذْقٍبِصَنْعَتِهِ أَنّى تَوَجّهَ فِيهَا فَهُوَ مَحْرُومُ
وقد وفينا القول على هذاالمعنى في غير موضع من هذا الشرح.

وإِنّــي لَمِــن قَــومٍ كـأنَّنُفوسـهُم بِهـا أَنـفٌ أَنْ تَسـكُنَ اللحـمَ والعَظْمَـا


الأنف: الاستنكاف من الشيء. يقول: إني من قوم ديدنهم التعرض أبدا للحرب ليقتلوا، فكأننفوسنا ترى السكنى في أجساد هي لحم وعظم عارا تأنف منه، ومن ثم تتطلع لسكنى غيرهالتتخلص من هذا العار: أي تختارالقتل على الحياة. قال الواحدي ولو قال: كأن نفوسهملكان أوجه لإعادة الضمير على لفظ الغيبة، لكنه قال نفوسنا لأنهم هم القوم الذينعناهم، ولأن هذا أمدح.

كَـذَا أَنـا يـا دنْيـا إِذا شـئْتِ فـاذْهَبي ويـانَفْسِ زيـدي فـي كَرائِههـا قُدمـا

الكرائه: جمع كريهة، فعيلة بمعنىمفعولة. يقول- للدنيا-: أنا كما وصفت نفسي لا أقبل ضيما ولا أسف لدنية، فاذهبي عنيإن شئت فلست أبالي بك ؛ ويا نفس زيدي قدما- أي تقدما- فيما تكرهه الدنيا من التعززوالتعظم عليها وترك الانقياد لها. قال الواحدي: وإن شئت قلت في كرائهها- أي فيكرائه أهلها- يعني زيدي تقدما في الحروب، وهي- الحروب- مكروهة عند أهل الدنيا،ولذلك تسمى الحرب الكريهة، فيكون الكلام من باب حذف المضاف.

فَــلاعَـبَرَت بـي سـاعَةٌ لا تُعِـزُّني ولا صَحِــبتني مُهجَـة تَقبَـلُ الظلْمـا


يقول: لا مرت بي ساعة- لحظة- لا أكون فيها عزيزا، ولا صحبتني نفس تقبلأن يظلمها أحد.


للأمانة منقووووووول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed
المدير
المدير
avatar

الثور عدد المساهمات : 152
نقاط : 518
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد   الجمعة يناير 15, 2010 5:34 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-ashraq.yoo7.com
nadal-1
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 262
نقاط : 956
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة ما أبتغي جل أن يسمى   الثلاثاء يناير 11, 2011 6:58 pm

thanks again
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شرح قصيدة ما أبتغي جل أن يسمى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاشراق  :: القسم الادبي :: القصائد والشعر العربي-
انتقل الى: