منتدى الاشراق

المدير العام Ahmed Nasser

منتدى الاشراق


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

.:أهم الاخبار في العالم:.



التبادل الاعلاني


المواضيع الأخيرة
» كلية العلوم الاسلامية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:23 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» كلية العلوم المالية والإدارية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:19 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» عمادة الدراسات العليا بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:12 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» المكتبة الرقمية بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:11 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 3:10 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مركز اللغات بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:33 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» وكالة البحوث والتطوير بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:32 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» مجلة جامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:25 pm من طرف ناصر عبد الغفور

» تعريف بجامعة المدينة العالمية:
الأربعاء يونيو 03, 2015 12:24 pm من طرف ناصر عبد الغفور

عدد زوار الموقع

.: عدد زوار المنتدى :.

ترتيب الموقع
    مرحبا في منتدى الاشراق       يسرنا اتقدمو اقتراحاتكم      

شاطر | 
 

 صلح الحديبية , فتح مكة , عام الوفود, حجة الوداع,وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed
المدير
المدير
avatar

الثور عدد المساهمات : 152
نقاط : 518
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 21/03/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: صلح الحديبية , فتح مكة , عام الوفود, حجة الوداع,وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم   الجمعة نوفمبر 06, 2009 1:25 pm

صلح الحديبية

رأى الرسول صلى الله عليه وسلم مرة في منامه أنه يدخل مكة هو وأصحابه آمنين .. ففي السنة السادسة بعد الهجرة فرض الحج والعمرة . واستبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، وذلك لأنه كان يعلم أن رؤيا الأنبياء حق إن شاء الله . وصمم الهادي الكريم على زيارة البيت الحرام وأداء مناسك العمرة ، غير أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد توقع معارضة من قريش لزيارته إلى مكة ، وخشي أن يظن المشركون أنهم قادمون للحرب .
ومع هذا ، خرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع 1500 من صحابته متجهين إلى مكة . وما هي إلا مسافة ستة أميال عن المدينة ، حتى أحرم الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه لتأدية مناسك العمرة ، وألسنتهم تلهج بالدعاء : ( لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك ) .
أما قريش ، فقد علمت بمقدم المسلمين إلى مكة ، فأرسلت مائتي رجل يقودهم عكرمة بن أبي جهل وخالد بن الوليد ليترصدوا المسلمين من على قمم الجبال .
أنبئ الرسول صلى الله عليه وسلم بقرار قريش غير المقبول ، فغضب الرسول الكريم لأنه لم يأت من أجل الحرب ، وإنما أتى مسالما . فأمر النبي صلى الله عليه وسلم باجتياز طريق وعر آخر حتى لا يخوضوا في حرب مع قريش . وبركت الناقة من مكان من الحديبية فجأة، وامتنعت عن النهوض ، فعسكر المسلمون في تلك البقعة .
أرسل المسلمون عثمان بن عفان - رضي الله عنه - إلى قريش آملين في استطاعته أن يقنعهم بنية المسلمين الحسنة . فلم يقتنعوا واعتمدوا مع جانب المكر والمماطلة ، وقد أشيع أنه قتل على يد قريش . عندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بما قيل ، دعا المسلمين إلى مبايعته للقتال ، فسارع المسلمون إلى مد أيديهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرضي الله عنهم كما قال في محكم تنزيله : (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )) .
لما علمت قريش بما اتفق عليه المسلمين ، خافت على مستقبلها وزعامتها إن هي خسرت المعركة أمام المسلمين ، فأرادت أن تحافظ على ماء وجهها ، فقررت عقد اتفاقية بينها وبين المسلمين . حيث أرسلت قريش سهيل بن عمرو إلى الرسول الكريم تمهيد لإجراءات الصلح . فاستقبل الرسول عليه الصلاة والسلام الوفد بكل حفاوة وتكريم حتى اتفقا على معاهدة للصلح بينها ، كانت بنودها تتضمن ما يلي :
• تكون الهدنة بين الطرفين لمدة عشر سنوات .
• على المسلمين أن يؤجلوا عمرتهم إلى العام المقبل .
• على المسلمين أن يردوا من جاءهم مسلما من قريش ، ولا ترد قريش إلى المسلمين من جاءها منهم مرتدا عن دينه .
وسميت الاتفاقية بصلح الحديبية نظرا لأنها تمت في هذا المكان . غير أن المسلمين استاءوا كثيرا ، لأن الاتفاقية كانت نصرا للمشركين وغبنا للمسلمين ، وخاصة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشاور كبار الصحابة في الأمر . ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام أمرهم بالصبر ، لأن الصبر مفتاح الفرج .
أقام الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديبية عشرين يوما ، ثم عاد إلى المدينة ، وبينما هو في الطريق ، أنزل الله سبحانه سورة الفتح يبشرهم بفتح قريب . فعاد المسلمون وقد اطمأنت قلوبهم بنصر الله ، وأيقنوا أن الله أراد لهم الخير حين أراد لهم الصلح .

فتح مكة

وذلك أن قريشاً نقضت العهد الذي بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعانت بكراً على خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، على خلاف ما اتفقت عليه وتعهدت به، فلما بلغ الخبرُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه بالتجهز، وكتم أمره عن قريش حتى يفاجئها فلا تقاوم، رغبة منه صلى الله عليه وسلم بتجنب سفك الدماء في الحرم.

واستنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم جميع من أسلم من القبائل فجمع بذلك جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل توجه به إلى مكة وقد كان خروجه من المدينة لعشر من رمضان سنة 8هـ.

ولكنها لم تتوقع أن يهاجم مكة ويقصدها، لذلك بقيت بلا استعداد حقيقي مناسب،حتى حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، وأمر أصحابه في الليل أن يوقد كل امرئ منهم ناراً.

وكانت قريش تنتظر رداً من رسول الله صلى الله عليه وسلم على غدرها ليدخل الرعب في قلوب المشركين ، وفعلاً فقد ارتاعت قريش وأسقط في يدها، فعلمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصر مكة فلم تستطع حراكا.

وقبيل دخول جيش المسلمين مكة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم منادياً ينادي:

ـ من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ومن دخل الحرم فهو آمن ومن أغلق بابه دونه فهو آمن.

ثم تحرك جيش المسلمين نحو مكة، فدخلها من طرفيها، ولم يلق مقاومة تذكر

والتقى طرفا الجيش الإسلامي في صحن الطواف في المسجد الحرام حول الكعبة ، فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، ودخل الكعبة فصلى فيها، ثم خرج فوقف على باب الكعبة وقريش تنظر إليه بم يأمر فيها فقال:

ـ يا معشر قريش ما تظنون أني فاعل بكم؟؟

قالوا: خيراً. أخ كريم وابن أخ كريم!!

قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء.!!

وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تزال الأصنام من الحرم ، وأن يصعد بلال فوق الكعبة ويؤذن وقال:

ـ لا هجرة بعد الفتح.

وبفتح مكة سقطت دولة الشرك في جزيرة العرب واستعاد المسجد الحرام مكانته، وتبوأ الإسلام سدة الحكم.


وقد ذكر بعضهم أن فتح مكة كان قبل العشرين من رمضان، لكن الأشهر ما ذكرناه.

عام الوفود

قد عرفت أن الدعوة إلى الإسلام كانت في مبدئها سراً وخفية، وأن الذين دخلوا في الإسلام إذ ذاك أفراد قليلون، وبعد الجهر بالدعوة أخـذ عددهم يزداد قليلاً قليلاً، إلى أن أُذِنَ له صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة، فازداد عددهم بدخول عرب المدينة ومن حولها في الدين وحدانا وجماعات، ولكن الدعوة لم تصل إلى الدرجة المطلوبة من الانتشار والعموم حتى تم صلح الحديبية بين قريش والمسلمين، فكان ذلك الصلح سبباً كبيراً من أسباب فشوّ الدعوة وعمومها حيث أمنت الطرق وتمكن الرسول عليه الصلاة والسلام من إرسال الرسل والكتب إلى الملوك والأمم والقبائل ، ثم تم الأمر بفتح مكة ودخول أعاظم قريش في الإسلام، وانتشار القرآن بأسلوبه البديع وحكمه البالغة المؤثرين في عقول العرب ذلك التأثير الذي لانت به شكيمتهم وشرعوا يَفِدون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أفواجاً، وقد كان أكثر ذلك في السنة التاسعة للهجرة.

فمن ذلك وفد (ثقيف) جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم عقب مقدمه من تبوك يريدون الإسلام ، وطلبوا أشياء أباها عليهم وأشياء أعطاها لهم.
ووفد (نصارى نجران) ، وهؤلاء لم يسلموا بل رضوا بدفع الجزية.
ووفود (بني فزارة) قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلمين.
ووفد (بني تميم) جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم أشرافهم ونادوه من وراء الحجرات ، وبعد تبادل الخطب وإنشاد الشعر بين خطبائهم وشعرائهم وخطباء المسلمين وشعرائهم أسلموا وعادوا إلى أوطانهم.
ووفد (بني سعد بن بكر) يؤمهم ضمام بن ثعلبة ، الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أسئلة كثيرة وأجابه عنها ، فأسلم وعاد إلى قومه فما بقى منهم أحد إلا أسلم من يومه.
ووفد (كندة) في مقدمته الأشعث بن قيس ، وقد أسلموا بعد أن سمعوا أوائل سورة الصافَّات.
ووفد (بني عبد القيس بن ربيعة) وكانوا نصارى فأسلموا جميعاً.
ووفد (بني حنيفة بن ربيعة) فأسلموا ، وكان فيهم مسيلمة بن حنيفة، الذي لقب بالكذاب لادعائه النبوة بعد انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدار الآخرة.
ووفد (طيء من قحطان) يقدمهم زيد الخيل، وقد أسلموا جميعاً.
ووفد (بني الحارث بن كعب) فيهم خالد بن الوليد جاءوا مسلمين.
ووفود آخرون من قبائل شتى من (بني أسد) و (بني محارب) و(همدان) و(غسان) وغيرهم ، منهم من جاء مسلماً ، ومنهم من جاء للإسلام وأسلم، ورسل من ملوك حمير وغيرهم، جاءوا يخبرون بإسلامهم.
وهكذا دخل الناس في دين الله أفواجاً ، حتى بلغ من كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في السنة العاشرة للهجرة أكثر من مائة ألف، والذين لم يحضروا حجة الوداع من المسلمين كانوا أكثر من ذلك أضعافاُ مضاعفة، (وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَّشَاءُ إِنَّ في ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُولِى الأَبْصَارِ).


حجة الوداع

في العام العاشر الهجري حج الرسول ( مع أمته حجة الوداع؛ ليعلم الناس مناسك الحج في الإسلام.
ووقف رسول الله ( بين جموع المسلمين وهم حوالي مائة ألف مسلم يعظهم ويرشدهم. وهذا ربيعة بن أمية بن
خلف ذو الصوت القوي العالي يبلِّغ عن رسول الله ( حتى يسمع الجميع، وكان مما قاله رسول الله (: "أيها
الناس، اسمعوا قولي، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدًا، أيها الناس، إن دماءكم
وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا" [مسلم].
ونهاهم عن الربا، وأكل أموال الناس بالباطل، وأوصى الرجال بالنساء، يكرمونهن ويحسنون إليهن. ثم قال:
"وأنتم تُسْأَلُون عني، فما أنتم قائلون؟" قالوا: إنك قد بلغت وأديت ونصحت. فقال ثلاث مرات: "اللهمَّ فاشهد"
[مسلم].
وبينما رسول الله ( يتحدث إلى الناس، كان هناك رجل يبكي بكاء شديدًا، إنه أبو بكر الصديق حبيب رسول الله
(، وأحب صحابته إلى قلبه، فقد أحس بقرب أجل رسول الله (، فقال: فداك أبي وأمي يا رسول الله.
جيش أسامة:
وفي شهر صفر من العام الحادي عشر جهز الرسول ( جيشًا كبيرً لتأديب الروم، وأراد رسول الله ( أن يُعلِّم
المسلمين درسًا عظيمًا في القيادة، فولَّى على الجيش أسامة بن زيد بن حارثة -رضي الله عنه-، وهو لم يبلغ
العشرين من عمره؛ ليعطي الفرصة للشباب في تولي المهام الصعبة، وتدريبهم على تحمل المسئولية، برغم أن
جيش المسلمين كان به كبار الصحابة مثل: أبي بكر، وعمر، وأبي عبيدة بن الجراح، وغيرهم الكثير -رضي
الله عنهم أجمعين-.
وضرب الجيش معسكره خارج المدينة، ولكنه عاد بعد أن علم بمرض رسول الله (، ثم بوفاته، ثم سرعان ما
خرج الجيش في عهد أبي بكر الصديق
-رضي الله عنه- وهزم الروم.


وفات الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد حجة الوداع بثلاث شهور فقط مرض النبي بالحمى الشديدة و التي أثرت فيه كثيراً فكان لا يستطيع القيام من مجلسة و استأذن زوجاته رضي الله عنهم أن يُمرض في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها , وفى ذلك الوقت نزلت أخر أية من القرآن و هي قال تعالى { وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} (281) سورة البقرة , ثم أشتد الوجع برسول الله , و في أخر أيامه خرج ليزور شهداء أحد و يقول ( السلام عليكم و رحمه الله و بركاته , أنتم السابقون و نحن بكم لاحقون إن شاء الله ) ثم يرجع النبي بين الصحابة رضي الله عنهم و يبكى , فيقولون : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فيقول لهم : اشتقت إلى إخواني , فيقولون : أو لسنا بإخوانك يا رسول الله ؟ قال : لا أنتم أصحابي , أما اخوانى فهم قوم يأتون من بعدى يؤمنون بي و لم يروني , ثم أشتد الوجع على الرسول أكثر و أكثر حتى أن الصحابة كانوا يحملونه إلى بيت السيدة عائشة و لما رأت الصحابة هكذا , بكت عيونهم , و دخل النبي بيت عائشة رضي الله عنها و قال : لا إله إلا الله , إن للموت لسكرات , و كان وجه النبي مليء بالعرق , تقول السيدة عائشة أنها كانت تأخذ بيد الرسول فتمسح بها على وجهه الكريم , ثم قال النبي : والله إني لأجد طعم الشاة المسمومة في حلقي !! (( الشاة التي وضع بها اليهود السم للنبى )) , بعدها بدأ خبر وجع رسول الله ينتشر بين الناس و بين الصحابة حتى أن صوتهم بلغ مسمع النبي فقال : إحملونى إليهم , فحملوا النبي إلى المسجد و ألقى أخر خطبة له و قال : (( أيها الناس , كأنكم تخافون علي ؟ أيها الناس : موعدي معكم ليس الدنيا , موعدي معكم عند الحوض , والله كأني أنظر أليه من مقامي هذا , أيها الناس : والله ما الفقر أخشى عليكم ولكن أخشى عليكم الدنيا إن تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم , أيها الناس : إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين لقاء الله فأختار لقاء الله , ففهم أبو بكر المراد و عرف أن الرسول قد خُير بين الدنيا و لقاء ربه فأختار لقاء ربه , فعلى صوت أبى بكر بالبكاء و قال : فديناك بأموالنا , فديناك بآبائنا , فيديناك بأمهاتنا , فنظر إليه الناس شجراً , فقال لهم الرسول : أيها الناس : دعوا أبا بكر فو الله ما من أحد كانت له يد إلا كافأناه بها إلا أبا بكر لم استطع مكافئته فتركت مكافئته لله عز و جل , و بدأ الرسول يوصى الناس و يقول : أيها الناس و قال : آواكم الله , نصركم الله , ثبتكم الله , ثم ختم و قال : أيها الناس : ابلغوا منى السلام كل من تبعني إلى يوم القيامة )) , عليك السلام يا رسول الله , ثم دخل النبي بعدها بيته و نظر إلى السواك فأحضرته السيدة عائشة رضي الله عنها و ظلت تتسوك به لتلينه لرسول الله حتى أستاك به النبي ثم دخلت عليه السيدة فاطمة بنت أبى بكر فبكت فقالت : وا كرب أبتاة , فقال لها : ليس على أبيكي كرب بعد اليوم , ثم ابلغها أنها أول أهله لحاقاً به فضحكت رضي الله عنها , و في يوم 12 ربيع الأول نظر الرسول إلى الصحابة و هم يصلون فأبتسم و ظل ينظر إليهم و يبتسم , ثم عاد إلى حجرته و بعدها وضع رأسه على صدر السيدة عائشة رضي الله عنها حتى ثقلت رأسه على صدرها رضي الله عنها و مات رسول الله فخرجت السيدة عائشة تقول للصحابة : مات رسول الله , مات رسول الله , فهذا عمر بن الخطاب يقول : من قال انه مات قطعت رأسه
, إنما ذهب ليقابل ربه كما ذهب موسى من قبل , و هذا عثمان بن عفان لا يستطيع أن يتحرك , و هذا على بن أبى طالب يمشى كالأطفال هنا و هناك , و أما أثبت الصحابة أبو بكر فأخذ يقول : أيها الناس , من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات و من كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ أية الله

تعالى }وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} (144) سورة آل عمران

فعلم الناس أن الرسول قد مات حقاً , ثم غسله العباس بن عبد المطلب و على بن أبى طالب و أولاد العباس بن عبد المطلب ووضعوا التراب على النبي فقالت لهم فاطمة رضي الله عنها: أطابت أنفسكم أن تضعوا التراب على رسول الله ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-ashraq.yoo7.com
nadal-1
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد المساهمات : 262
نقاط : 956
السٌّمعَة : 23
تاريخ التسجيل : 27/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: صلح الحديبية , فتح مكة , عام الوفود, حجة الوداع,وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم   الجمعة فبراير 11, 2011 5:54 am

مشكووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صلح الحديبية , فتح مكة , عام الوفود, حجة الوداع,وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاشراق  :: الاسلاميات :: الاسلاميات-
انتقل الى: